أعلن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، مساء الاثنين، عن التوصّل إلى تفاهمات مع برنامج الغذاء العالمي (WFP) لاستئناف دخول شحنات المساعدات الإنسانية المحمّلة بالدقيق إلى قطاع غزة بشكل فوري، بعد توقفها بسبب المجازر المتكررة التي طالت المدنيين أثناء بحثهم عن الغذاء.
وأكد التجمع أن التفاهمات تمت على قاعدة عدم تكرار سقوط ضحايا جدد، وأنه تم الاتفاق على ضرورة تجنّب المواطنين الوصول إلى المناطق المصنفة بالحمراء، خصوصًا زيكيم ونتساريم، حيث يتواجد جيش الاحتلال بشكل مكثف، ما يهدد حياة المدنيين ويعرض المساعدات لخطر التوقف الكامل.
وأوضح البيان أن الشاحنات المحملة بالطحين والمساعدات ستسلك طريق مسجد الخالدي، داعيًا المواطنين للتوجه إلى تلك النقطة للحصول على مساعداتهم بأمان، دون استخدام التكاتك أو المركبات لتفادي الفوضى ومنع تكرار الحوادث المؤلمة.
وناشد التجمع الوجهاء والمخاتير والعائلات الكريمة أن يكونوا صمّام أمان لأبناء شعبهم، وأن يبذلوا كل جهدهم لضمان عدم اقتراب أحد من مناطق التماس، لما لذلك من أثر مباشر على سلامة المواطنين واستمرار تدفق المساعدات.
وختم التجمع الوطني نداءه برسالة واضحة:
"التزامكم هو مفتاح بقاء شريان الحياة مفتوحًا، وعدم التزام التعليمات قد يؤدي إلى حرمان الآلاف من لقمة العيش."
تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع غزة مجاعة خانقة، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 1000 شخص قتلوا بسبب الجوع منذ نهاية مايو الماضي، في ظل استمرار الحصار والإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.