أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، تصريحًا صحفيًا حذّرت فيه من أن المجاعة في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية وخطرة، نتيجة الحصار المتواصل منذ نحو عامين، وتوظيف الاحتلال للجوع كأداة من أدوات الإبادة الجماعية ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت الحركة أن حكومة الاحتلال "الفاشي" تمارس سياسة ممنهجة تقوم على حرمان السكان من المواد الأساسية للحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء، مشيرة إلى أن ذلك يُعد جريمة إنسانية متواصلة تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم.
وأضاف البيان أن استمرار الصمت الدولي وتجاهل المؤسسات العالمية وعلى رأسها مجلس الأمن، لما يتعرض له سكان غزة من جرائم يومية بالصوت والصورة، يُشكّل سابقة خطيرة تُكرّس منطق الإفلات من العقاب والانتهاك السافر للقانون الدولي والإنساني.
ودعت الحركة في تصريحها الدول العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل والضغط من أجل كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الغذائية والإنسانية بشكل فوري، مطالبة الأمم المتحدة بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري من إبادة جماعية وتجويع ممنهج بحق أكثر من مليوني فلسطيني.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن قطاع غزة يعيش حلقة وحشية من القتل والتجويع والإبادة الجماعية، وسط تواطؤ دولي وصمت عربي رسمي، ما يستوجب موقفًا حاسمًا وعاجلًا قبل فوات الأوان.