الاحتلال يرعى الفوضى بغزة

التيار الإصلاحي: الاحتلال يدعم عصابات إجرامية لتجويع الأهالي وضرب الاستقرار الداخلي

نشر 13 يوليو 2025 | 10:55

كشف ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عن تورط مباشر للمؤسسة العسكرية الصهيونية في دعم وتمويل ما وصفها بـ"العصابات الإجرامية" داخل قطاع غزة، وفي مقدمتها عصابة المدعو "ياسر أبو شباب"، التي تتهم بتنفيذ اعتداءات على قوافل المساعدات الإنسانية وارتكاب جرائم سطو مسلح بحق المدنيين.

وقال دلياني في تصريح لوكالة "شهاب" للأنباء، إن هذه العصابات تنشط ضمن استراتيجية صهيونية تهدف إلى تعميق مأساة الفلسطينيين في القطاع، من خلال عرقلة وصول الغذاء والدواء، ونشر الفوضى، وضرب وحدة المجتمع الغزّي من الداخل. ولفت إلى أن قادة الاحتلال، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، باتوا يلمّحون بشكل علني لدور هذه المجموعات، ما يؤكد وجود تنسيق فعلي بينها وبين الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن هذه الميليشيات تتكوّن من أصحاب سوابق ومطلوبين جنائيين، يتم استخدامهم كأدوات في يد الاحتلال لفرض واقع أمني متدهور ومزيد من التفكك المجتمعي، محذرًا من أن ذلك يشكل تصعيدًا خطيرًا ضمن سياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ينفذها الاحتلال منذ أشهر طويلة.

وأشار دلياني إلى تقارير صادرة عن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، والتي توثّق العلاقة بين تلك العصابات والمنظومة العسكرية الصهيونية، مبينًا أن هذه المجموعات أصبحت تُعامل كوحدات تنفيذية تتلقى التوجيهات وتنفذ المهام الميدانية لصالح جيش الاحتلال، في محاولة لإطالة أمد المعاناة داخل غزة ومنع أي بوادر للتعافي أو الاستقرار.

وفي ختام تصريحه، أكد دلياني أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أكثر من 21 شهرًا أدى إلى استشهاد أكثر من 57 ألف فلسطيني وفلسطينية، ضمن ما وصفه بـ"الحرب الإبادية المفتوحة"، مشددًا على أن التجويع بات اليوم أداة رئيسية تستخدمها "أذرع إجرامية صهيونية" لكسر صمود الأهالي وخنق ما تبقى من نبض الحياة في القطاع المحاصر.