أعلنت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، في تصريح صحفي اليوم، عن استمرار المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء منذ فجر اليوم حاجز المئة شهيد، إلى جانب عشرات المفقودين لا يزالون تحت أنقاض البيوت والخيام المستهدفة.
ووصفت الحركة المشهد اليومي في غزة بأنه انعكاس مباشر لطبيعة الاحتلال "الإرهابية والفاشية"، مشيرة إلى استخفافه التام بالقوانين والأعراف والقيم الإنسانية كافة.
وسجّلت مجزرة مروعة جديدة في مخيّم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث ارتقى عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، في قصف همجي طال منازلهم داخل المخيم، ما يمثل "جريمة دموية جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود"، بحسب البيان.
كما حمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر في محيط ما أسمته بـ"نقاط التحكّم الأمريكية – الصهيونية الخاصة بالمساعدات"، موضحة أن 34 شهيداً ارتقوا اليوم وحده أثناء محاولتهم الاقتراب من تلك المناطق للحصول على الغذاء، في ظل تجويع ممنهج يعاني منه سكان القطاع منذ شهور.
وأكدت حماس أن هذه النقاط، التي يُروّج لها كقنوات مساعدات إنسانية، باتت في الواقع أدوات قتل محمية من قبل الإدارة الأمريكية، ما يستدعي تحركاً عربياً ودولياً عاجلاً "لوقف هذه الآلية اللا إنسانية فوراً، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها".