إبادة غذائية برعاية أمريكية

الاحتلال يقتل المجوّعين تحت غطاء المساعدات.

نشر 12 يوليو 2025 | 18:19

في مشهدٍ يوميٍّ تتكرر فصوله منذ أشهر، يواصل جيش الاحتلال الصهيوني، بدعم من القوات الأمريكية، استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة خلال محاولاتهم الحصول على المساعدات الغذائية.

وبينما تُروّج الولايات المتحدة و"إسرائيل" لتوزيع "مساعدات إنسانية"، تؤكد الوقائع أن ما يُدار على الأرض هو هندسة ممنهجة للإبادة الجماعية.

ووفق تحديث رسمي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا أثناء محاولاتهم الوصول إلى الغذاء قرب ما تُعرف بـ"مصائد الموت" — مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية — 805 شهداء، إضافة إلى 5,252 إصابة، و42 مفقودًا، معظمهم من المدنيين المجوّعين.

ويشير المكتب إلى أن الضحايا سقطوا خلال محاولات بائسة للحصول على المواد الغذائية التي تروّج لها قوات الاحتلال كجزء من عمليات "مساعدة إنسانية"، فيما تكشف الوقائع عن عمليات استهداف مباشر، وجرائم تُنفذ بغطاء دولي وصمت أممي.

وتوصف هذه الهجمات بأنها سياسة ممنهجة ضمن إطار "إبادة جماعية مدروسة"، تشارك فيها عدة دول عبر التواطؤ أو الصمت، بينما تتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة كونها الراعي الأول لهذه "المساعدات المفخخة".