بعد 103 أيام من الحصار والإغلاق

الإعلام الحكومي: خطر المجاعة يتفاقم بغزة والموت يُهدد مئات الآلاف

نشر 12 يوليو 2025 | 12:24

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تفاقم الكارثية الإنسانية في القطاع، مؤكدًا أن الموت يتهدد مئات الآلاف، بينهم 650 ألف طفل.

وأشار المكتب في بيان صحفي يوم السبت، إلى أن الحصار المُحكم على قطاع غزة يدخل اليوم يومه الـ103 على التوالي، منذ أن أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق كافة المعابر ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، في واحدة من أشدّ جرائم الحصار الجماعي في العصر الحديث.

وقال إن المجاعة التي تضرب القطاع تشتد يومًا بعد يوم، وقد سجّلنا خلال الأيام الثلاثة الماضية عشرات حالات الوفاة نتيجة نقص الغذاء والمكملات الدوائية الأساسية، في مشهد إنساني بالغ القسوة.

وأكد أن الاحتلال يُمعن في جريمته بمنع إدخال الطحين وحليب الأطفال والمواد والمكملات الغذائية والطبية بشكل كامل، في سياسة ممنهجة لتجويع السكان وخاصة الأطفال وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.

وبين أن عدد الأطفال الذين استشهدوا بسبب سوء التغذية بلغ حتى الآن 67 طفلًا.

وذكر أن أكثر من 650,000 طفل دون سن الخامسة يواجهون خطرًا حقيقيًا ومباشرًا من سوء التغذية الحاد خلال الأسابيع القادمة من بين 1.1 مليون طفل في قطاع غزة.

وأضاف أن نحو مليون وربع المليون شخص في غزة يواحهون حاليًا، حالة جوع كارثي، بينما يُعاني 96% من سكان القطاع من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم ما يزيد عن مليون طفل، وهو واقع صادم يعكس حجم المأساة الإنسانية غير المسبوقة في غزة.

وأدان الإعلام الحكومي بأشد العبارات هذه الجرائم المنظمة التي يرتكبها الاحتلال بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة.

وحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج.

كما حمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية للدول المنخرطة معه وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، وكذلك الدول المتواطئة بصمتها وشركاؤها الدوليون الذين يتعمّدون تعطيل أي مسار لوقف هذه الإبادة.

وطالب الإعلام الحكومي، المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وكل الأحرار في العالم، بالتحرّك العاجل والفوري لكسر الحصار عن غزة، وإدخال المساعدات الغذائية والدوائية والإنسانية فورًا، وإنقاذ الشعب الفلسطيني في القطاع من الموت جوعًا في وقت يقتل فيه الجوع ما عجزت عن قتله آلة الحرب والإبادة.