نتنياهو يعرقل صفقة الأسرى

حماس: تصريحات نتنياهو تكشف نواياه الخبيثة لإفشال صفقة الأسرى

نشر 11 يوليو 2025 | 11:23

ردّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، والتي استبعد فيها إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لتبادل الأسرى مع فصائل المقاومة في غزة، مؤكدة أن تلك التصريحات تعبّر عن نوايا خبيثة تهدف لإفشال أي مساعٍ لإنهاء العدوان ووقف إطلاق النار.

وفي بيان صحافي صدر مساء أمس الخميس، أوضحت "حماس" أن تصريحات نتنياهو تمثل محاولة متعمدة لوضع العراقيل أمام أي اتفاق يُفضي إلى إطلاق سراح الأسرى ووقف العدوان، مشيرة إلى أنها كانت قد قدّمت عرضًا واضحًا وشاملًا للإفراج عن جميع الأسرى لدى المقاومة دفعة واحدة، مقابل وقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود.

وأكدت الحركة أنها لا تزال تتعامل بإيجابية ومسؤولية مع الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن حقوق شعبنا، وينهي الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 9 شهور، مشددة على أن نتنياهو هو من رفض هذا العرض واستمر في المماطلة، انسجامًا مع مصالحه السياسية الضيقة واستجابته للضغوط المتطرفة داخل حكومته.

وكان نتنياهو قد أبلغ ممثلين عن عائلات الأسرى الإسرائيليين، خلال لقائه بهم في العاصمة الأمريكية واشنطن، أنه "لا توجد إمكانية حالياً للتوصل إلى اتفاق شامل"، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وتعقيبًا على ذلك، جددت "حماس" استعدادها لإتمام صفقة تبادل شاملة، على قاعدة إنهاء العدوان مقابل الإفراج عن الأسرى، مؤكدة أن هذا الاتفاق من شأنه أن يعيد الحياة والكرامة لشعبنا الفلسطيني.

وقد شهدت الفترة الماضية عدة جولات تفاوضية غير مباشرة بين "حماس" والاحتلال، بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، وأسفرت عن اتفاقين لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2023 ويناير 2025، تضمنا تبادلات محدودة للأسرى، لكن الاحتلال تنصّل من استكمال الاتفاق وأعاد تصعيد عدوانه منذ 18 مارس/آذار الماضي.

وتشهد الدوحة حاليًا جولة جديدة من المفاوضات، وسط آمال متضائلة بإمكانية التوصل لاتفاق شامل في ظل تعنّت الاحتلال ورفضه الالتزامات الأساسية.