مجازر متواصلة في غزة

أبرز تطورات الليلة قصف مدارس ومنازل وجرائم بحق النازحين

نشر 11 يوليو 2025 | 09:59

ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم، سلسلة من المجازر الدامية بحق المدنيين والنازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، وسط استمرار عمليات التهجير والتجريف وحصار العائلات.

ففي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، أصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة عقب استهداف مجموعة من الأهالي قرب مفترق أبو حبيب، بعدما أطلقت طائرة استطلاع من نوع "كواد كوبتر" قنابل عليهم بشكل مباشر.

وفي جريمة جديدة بحق النازحين، استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال مدرسة حليمة السعدية في جباليا النزلة شمال القطاع، والتي كانت تؤوي عائلات نازحة. وقد تم التعرف على بعض الشهداء وهم:

إياد عمران نصر (أبو عمران)

خالد عمر نصر (أبو عمر)

مروة عمران نصر (زوجة خالد)

زهرة عمر نصر (زوجة إياد)

عمر خالد عمر نصر


وفي مخيم الشاطئ غرب غزة، استهدف الاحتلال منزلًا لعائلة الهسي يقطنه نازحون من عائلة ظاهر، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم أطفال، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. وأفادت مصادر طبية أن نحو 10 من الأطفال فقدوا أطرافهم نتيجة القصف العنيف.

من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أحد مسعفيها برصاص الاحتلال خلال مهمة إنسانية في منطقة التحلية بخان يونس، حيث تم نقله إلى مستشفى المواصي الميداني لتلقي العلاج.

وفي تصعيد خطير، حاصرت دبابات الاحتلال عشرات العائلات من النازحين قرب منطقة مقابر خان يونس، بالتزامن مع قيام جرافات عسكرية صهيونية بتجريف المقابر وحرق الخيام الفارغة التي أُجبر أصحابها على الفرار منها.

وصرّح مدير المستشفيات الميدانية في غزة أن آليات الاحتلال باتت قريبة من مجمع ناصر الطبي، محذرًا من كارثة إنسانية وشيكة، كما أشار إلى سقوط شهيد وعدد من المصابين بنيران الدبابات الصهيونية جنوب غربي مدينة خان يونس.

في ظل هذا التصعيد المتواصل، لا تزال الجرائم الصهيونية تُرتكب بحق المدنيين العزّل، وسط صمت دولي مطبق وعجز المنظومة الإنسانية عن الوصول إلى المناطق المنكوبة.