أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني توقف العمل في عيادة الزيتون الطبية التابعة له في مدينة غزة، عقب سقوط قذائف في محيطها ما شكّل خطرًا مباشرًا على حياة الطواقم الطبية والمرضى داخل العيادة.
العيادة كانت تقدّم خدماتها لآلاف المواطنين، خاصة بعد تكدّس أعداد كبيرة من النازحين في المنطقة عقب أوامر الإخلاء التي فرضها الاحتلال على أحياء شرق غزة. و
مع إغلاقها، سيضطر الأهالي إلى قطع مسافات طويلة للحصول على الرعاية الصحية الأساسية، بما في ذلك تطعيمات الأطفال.
وأكد الهلال الأحمر أن هذه العيادة تُعدّ واحدة من 18 منشأة طبية تابعة للجمعية خرجت عن الخدمة منذ بداية العدوان على غزة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية والإنقاذ الطارئ.
في السياق ذاته، أطلقت منظمة "يونيسف" تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الوضع الصحي للأطفال في القطاع، مشيرة إلى أن آلاف الرضّع الفلسطينيين لا يحصلون على الغذاء اللازم ويواجهون خطر الموت بسبب الحصار ونقص المساعدات.
وشددت المنظمة الأممية على أن كل دقيقة تمرّ دون تدخل فوري، تهدد حياة طفل جديد في غزة، في ظل انهيار شبه تام للمنظومة الصحية، ونفاد حليب الأطفال والمكملات الغذائية من معظم المراكز الطبية.