أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، بيانًا شديد اللهجة ضد من وصفتهم بـ"الخونة والعملاء"، وعلى رأسهم المدعو ياسر أبو شباب وعصابته، مؤكدة أنهم "ثلة خارجة عن صفّ الوطن، منزوعو الهوية الفلسطينية بالكامل، ودمهم مهدور من كافة فصائل المقاومة وقواها، ومنبوذون من عموم أبناء الشعب الفلسطيني الحرّ".
وقالت الغرفة المشتركة إن مصير هؤلاء الخونة "مزابل التاريخ"، فضلًا عن "وصمة العار والخزي أمام الله وأمام شعبهم وأمتهم"، مضيفة: "سيتعلقون كالطفيليات في أذيال العدو ودباباته حين لا ينفع الندم، وسيتخلّى عنهم العدو كالأحذية البالية من خلفه، كما حدث مع كل الخونة والعملاء عبر التاريخ في كل بقاع الأرض".
وفيما يتعلق بالموقف الشعبي، وجّهت الغرفة المشتركة تحية تقدير لعشائر وعائلات الشعب الفلسطيني، التي جدّدت انتماءها الوطني ورفضها للخيانة، قائلة: "نقدّر عالياً ونفخر بمواقف عشائرنا وعائلاتنا الكريمة التي لن يضرّها خيانة ثلة معزولة باعوا أنفسهم للشيطان، وقد أعلنت موقفها المشرّف الذي نبادله بكل احترام، استنادًا إلى القاعدة القرآنية العادلة: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".
وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني "على قدر كبير من الوعي" ويُفرّق بوضوح بين من يخدمه بإخلاص وبين من يتعامل مع الاحتلال، مشددًا على أن "الخيانة مرفوضة في وجدان هذا الشعب، الذي يعتبرها من أعظم الموبقات ويتبرأ من مرتكبيها بكل الطرق".
يأتي هذا البيان في ظل تصاعد الحديث عن نشاط بعض العناصر المتعاونة مع الاحتلال في قطاع غزة، ومحاولات ضرب النسيج الوطني من الداخل.
وتشدد فصائل المقاومة على أن الرد على هذا النوع من الخيانة سيكون رادعًا، بما يحفظ أمن الجبهة الداخلية ويصون شرف المقاومة.