في يوم عاشوراء

نشر 05 يوليو 2025 | 23:22

في يوم عاشوراء ، كان المسلمين على موعد مع مصيبة كبرى عندما امتدت يد الظلم والطغيان لتنهش الطهر، ذُبح الحسين عليه السلام ظمآنا، على مرأى آل بيته الطيبين ، من أناس قلوبهم أنكرت الحق وتواطأت على الظلم.

وقف حينها الحسين وحيدا، لكنه لم ينكسر… كان يعلم أن الدم إذا سفك من أجل الحق، صار نورا لا يخبو وطريقا في الحق لا يضيع.

اليوم في غزة ، يتكرر المشهد ، تُقتَل العائلات في صمت ، تباد الأحلام تحت الأنقاض، وتطعن الحقيقة بألف خنجر من خذلان عربي ودولي . 

هو الوجع نفسه، والخذلان نفسه، والعزيمة ذاتها …

غزة كالحسين، لا تساوم على حقها، ولا تنحني، ولا تستجدي نصرةً من يد تواطأت على الظلم.

تواطأت السيوف على جسد الحسين، كما تتواطأ اليوم على أطفال غزة ... لكن الحسين خُلد، والباطل دفن في ركام النسيانن .

غزة ستكتب في سفر الكرامة، كما كُتب الحسين عليه السلام سيدا للشهداء.

سلام عليك يا أبا عبد الله الحسين، وعلى غزة التي تمضي على دربك ، تنزف… لكنها لا تساوم.

على الهامش ، أنا سني واتعبد لله بحبي للحسين وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبرأ إلى الله من كل من ظلمهم أو خذلهم .