نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس صحة ما نشرته قناة "سكاي نيوز عربية" بشأن ما قيل إنه شروط وضعتها الحركة لقبول صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووصفت الحركة تلك المزاعم بأنها "تلفيق مفضوح لا أساس له من الصحة"، واتهامات مختلقة تهدف إلى تشويه صورتها وخدمة أهداف الاحتلال الصهيوني.
وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن ما نشر على لسان "مصدر فلسطيني" مزعوم، لا يمثل الحركة بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن حماس تطرح مواقفها وشروطها بشكل علني وصريح، وليس عبر "مصادر مجهولة" تخدم أجندات الاحتلال.
واعتبر الرشق أن الهدف من هذه المزاعم هو صرف الأنظار عن جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، والتحريض الإعلامي الرخيص ضد المقاومة الفلسطينية، ومحاولة لتشويه مواقفها الثابتة والمعلنة.
وأشار إلى أن هذه الادعاءات تأتي ضمن حملة تشويه إعلامية منسقة، عادةً ما تنطلق عندما يعجز الاحتلال عن كسر إرادة غزة.
بدوره، نفى القيادي في الحركة، الدكتور سامي أبو زهري، صحة ما ورد في التقرير من ادعاءات حول اشتراط حماس ضمان أمن قيادتها ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار، واصفًا ذلك بأنه افتراء لا أساس له من الصحة، ويخدم موقف الاحتلال ويعادي خيار المقاومة.
وأكدت حماس في مجمل ردها أن شروطها لأي اتفاق واضحة ومعلنة، وأن محاولات التشويه الإعلامي لن تنال من موقفها أو من ثقة الشعب الفلسطيني في مشروعها المقاوم.