أصدرت دائرة شؤون العشائر والمخاتير بمحافظة خان يونس بيانًا عاجلاً أدانت فيه الهجوم البربري الذي استهدف مجمع ناصر الطبي، ووصفت الاعتداء بأنه عمل همجي طال مؤسسة إنسانية وطبية تُعد شريان حياة للجرحى والمرضى وأبناء الشعب الفلسطيني كافة.
وأكدت الدائرة في بيانها أهمية التصدي لمحاولات الفتنة التي تسعى سلطات الاحتلال إلى إشعالها بين أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددة على أن الوحدة الوطنية والاجتماعية هي السلاح الأقوى لمواجهة المخططات الرامية إلى كسر إرادة الشعب وتقويض صموده.
وأوضحت الدائرة أن ما جرى داخل مجمع ناصر الطبي لا يمثل مدينة خان يونس ولا تاريخها النضالي المشرف، مؤكدة أن أبناء خان يونس كانوا ولا يزالون رمزًا للصمود والبطولة في مواجهة الاحتلال. ودعت الدائرة العشائر والقبائل إلى التكاتف والاجتماع على كلمة واحدة لتوحيد الصفوف في هذه المرحلة الحساسة.
كما طالبت جهات الاختصاص وأجهزة الأمن والشرطة بفرض أقصى العقوبات على المتورطين في هذا الاعتداء، واصفة إياهم بالخونة الذين يسعون إلى زعزعة النسيج الاجتماعي وإشاعة الفوضى. ودعت إلى التعامل بحزم مع كل من يعبث بالممتلكات العامة أو يهدد استقرار المجتمع.
واختتم البيان بدعوة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التمسك بالقيم والأخلاق التي ترسخ الوحدة والتماسك، والعمل معًا لحماية سمعة الشعب الفلسطيني وخدمة المجتمع بطرق مشروعة ومشرفة.