"أبو شباب" نموذجًا معزولًا ومتهمًا بالنهب

فشل مشروع الاحتلال في إنشاء ميليشيات بديلة للمقاومة

نشر 27 يونيو 2025 | 13:38

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن مشروع الاحتلال الصهيوني الرامي إلى إنشاء مجموعات محلية مسلحة بديلة عن فصائل المقاومة في قطاع غزة، يواجه انتكاسة كبيرة، في ظل فشل ميليشيا "أبو شباب" في تحقيق أي حضور شعبي أو ميداني فعلي.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الميليشيا، التي زُوّدت بالأسلحة وجُنّد العشرات من أفرادها، تنشط في منطقة محدودة شرقي رفح، وتُتهم بالسطو على مساعدات إنسانية ونهب شاحنات الإغاثة، وسط رفض شعبي واسع واتهامات بالعمالة.

وأكدت يديعوت أن العزلة التي تعيشها المجموعة نابعة من انعدام الثقة المجتمعية، وتبرؤ العائلات منها، إضافة إلى التخوف من تصفيتها على يد المقاومة، خاصة بعد ظهور عناصرها وهم يفتشون منازل شرق رفح بملابس مدنية، قبل أن يقعوا في كمين أودى بعدد منهم، وفق ما بثته كتائب القسام.

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، كشفت إذاعة جيش الاحتلال أن "تل أبيب" زودت ميليشيا "أبو شباب" بأسلحة خفيفة مصادرة من حماس، ضمن "مبادرة منسقة" بين القيادة السياسية والأمنية، يقودها رئيس الشاباك "رونين بار" لتجربة نموذج بديل للسيطرة المحلية.

إلا أن هذا المشروع واجه فشلًا ذريعًا، بحسب الصحف العبرية، التي أوضحت أن غالبية عناصر المجموعة هم من الهاربين من السجون وتجار المخدرات، وتم تجنيدهم لمحاولة فرض "حكم أمني بديل" لحماس، دون أي شرعية أو قبول شعبي.

ويؤكد هذا الفشل – وفق الصحيفة – محدودية الرهان الصهيوني على صناعة قوى داخلية بديلة، في ظل تمسك الشارع الفلسطيني بالمقاومة، ورفضه لأي تشكيلات تعمل ضمن أجندة الاحتلال.