الاحتلال يضلل ويستهدف جهود الإغاثة

القبائل والعشائر الفلسطينية: الاحتلال يسعى لإفشال الجهود الشعبية وتأليب الرأي العام

نشر 26 يونيو 2025 | 20:24

أكد "التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة" رفضه القاطع للرواية الصهيونية التي تتهم فصائل المقاومة، وفي مقدمتها حركة حماس، بالسطو على المساعدات الإنسانية القادمة إلى القطاع، معتبراً أن هذه الادعاءات جزء من حملة تضليل ممنهجة تستهدف النيل من وحدة الشعب الفلسطيني وثقته بقياداته المجتمعية.

وفي بيان صادر عن التجمع، أوضح أن العدوان الصهيوني المتواصل، والحصار المفروض، وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، دفعت العشائر والوجهاء إلى إطلاق مبادرات وطنية تهدف إلى تأمين المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيها، مؤكداً أن أول قافلة مساعدات دخلت بتاريخ 25 يونيو 2025 تم تأمينها بالكامل دون أن تطالها أية عملية سطو أو اقتطاع.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يعمل عبر أدواته الإعلامية والأمنية على تشويه هذه المبادرات، عبر بث الشائعات وتضليل الرأي العام، في محاولة لخلق حالة من الفوضى والريبة بين المدنيين وضرب الثقة الشعبية بالمجتمع الفلسطيني ومكوناته الأصيلة.

ودعا التجمع الجهات الدولية والمراقبين المتواجدين في غزة للتحقق من الرواية الصهيونية والوقوف على الحقيقة من أرض الواقع، مشدداً على أن عملية توزيع المساعدات تخضع لإشراف ورقابة محلية ودولية صارمة، بما يضمن العدالة والشفافية في إيصال المعونات إلى المتضررين والنازحين.

كما ناشد وسائل الإعلام العربية والدولية بتحري الموضوعية وعدم الانجرار خلف الأكاذيب الصهيونية التي تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

وفي ختام البيان، حمّل التجمع الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية في القطاع، بما في ذلك استهدافه لمخازن وقوافل المساعدات ومنعه المتعمد لدخول المواد الأساسية، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني والتكافل المجتمعي هما خط الدفاع الأول في وجه هذه الحملات التضليلية ومحاولات الكسر والإضعاف.