نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القائد الإيراني سعيد إيزدي، المعروف بلقب "الحاج رمضان"، بعد استشهاده إثر عملية اغتيال نفذها العدو الصهيوني خلال عدوانه الأخير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي بيان نعي رسمي، عبّرت الحركة عن بالغ حزنها واستنكارها الشديد لاغتيال العميد إيزدي، الذي كان يتولى مسؤولية ملف فلسطين في الحرس الثوري الإيراني، ووصفت استشهاده بأنه "خسارة كبيرة لأحد أعمدة دعم المقاومة الفلسطينية".
وقالت الحركة إن القائد الشهيد كان من أبرز الشخصيات التي كرّست حياتها في خدمة القضية الفلسطينية، وبذل جهوداً عظيمة لتعزيز قدرات المقاومة في مختلف الساحات، وواصل الليل بالنهار لنصرة شعب فلسطين في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
وأكدت حماس أن دماء الشهيد الحاج رمضان، ومعه كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا في المعركة الكبرى الجارية، ستبقى وقودًا لمسيرة المقاومة حتى تحقيق النصر والتحرير.
وقدّمت الحركة خالص التعازي إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، وإلى عائلة الشهيد ورفاقه، مثمّنة مواقف طهران الثابتة في دعم المقاومة الفلسطينية.
وختمت الحركة بيانها بالدعاء للشهيد ورفاقه، أن يتغمدهم الله برحمته ويسكنهم فسيح جناته، مجددة العهد على الاستمرار في دربهم حتى تحرير القدس وفلسطين كاملة.