قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي حوّل ما يُسمى بـ"مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" خلال 30 يوماً إلى مصائد للموت وأفخاخ للقتل والاستدراج الجماعي اليومي، راح ضحيتها 549 شهيداً، و4,066 إصابةً، و39 مفقوداً، من المُجوّعين المدنيين الفلسطينيين .
وسجّل المكتب رصداً يومياً لأعداد الضحايا الذين استشهدوا برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" خلال محاولتهم الحصول على الغذاء من مصائد الموت، "مراكز المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية"، بمحافظات قطاع غزة خلال الفترة الممتدة من 27 مايو حتى 25 يونيو 2025.
وأشار إلى أن أعلى عدد شهداء سُجل في 17 يونيو 2025(59 شهيداً، 200 مصاب)، يليه 11 يونيو(57 شهيداً، 363 مصاباً)، 24 يونيو (49 شهيداً، 197 مصاباً).
ووصف المكتب بأن ما يحدث في هذه "المراكز" هو جريمة حرب مكتملة الأركان يتحمل مسؤوليتها الاحتلال بشكل رئيسي ومباشر، وأدان بأشد العبارات هذه الجريمة المستمرة، حيث يجري استدراج المُجوّعين المدنيين ثم إطلاق النار عليهم بدمٍ بارد وممنهج وبشكل يومي ووفق مواعيد محددة.
وأكد أن الاحتلال يستخدم الغذاء كسلاح قتل جماعي، ويحوّل ما يزعم أنها "مساعدات" إلى أداة للإبادة والسيطرة.
وحذر المكتب العالم من استمرار هذا النمط الدموي الذي يرعاه الاحتلال تحت غطاء المساعدات، مطالباً بفتح تحقيق دولي عاجل، ووقف هذه الجريمة المنظمة، ومحاسبة كل من يتواطأ فيها سياسياً أو ميدانياً أو لوجستياً.
كما طالب بفتح المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى 2.4 مليون إنسان مدني في قطاع غزة بينهم مليون و100 ألف طفل وأكثر من نصف مليون امرأة.