اتهمت منظمة "أطباء بلا حدود"، في بيان شديد اللهجة، الاتحاد الأوروبي وحكوماته بـ"النفاق والتقاعس"، معتبرة أن صمتهم وتواطؤهم السياسي مكّنا الاحتلال الصهيوني من مواصلة ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة.
وأوضحت المنظمة الطبية الدولية أن الاتحاد الأوروبي يمتلك وسائل ضغط سياسية واقتصادية ودبلوماسية كافية لوقف العدوان، وفرض فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، إلا أنه يختار تجاهل ذلك، ما يؤدي إلى مزيد من المعاناة للجرحى والمرضى والنازحين.
وأكدت المنظمة أن "بعض التصريحات الأوروبية التي تنتقد مجريات الحرب تكشف عن نفاق فجّ، إذ تستمر الدول نفسها في تزويد الكيان الصهيوني بالسلاح الذي يُستخدم في قتل وتشويه وحرق الأبرياء الذين ينتهي المطاف بكثير منهم في مستشفياتنا".
واختتمت المنظمة بيانها بتجديد الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة، محذّرة من أن التواطؤ الدولي لا يساهم سوى في إطالة أمد المأساة وتوسيع رقعة الكارثة الإنسانية.