دعم استخباراتي عربي ومعدات متطورة

عصام النباهين: من متطرف مطلوب إلى عميل يقود عصابة تخدم الاحتلال

نشر 10 يونيو 2025 | 13:18

عاد اسم عصام خالد النباهين للظهور مجددًا في غزة، بعد كشف تورطه في قيادة خلية مسلحة تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي يقودها العميل ياسر أبو شباب.

يُعد النباهين أحد الأسماء التي أثارت جدلاً كبيرًا في السنوات الأخيرة، وهو من سكان النصيرات في وسط قطاع غزة، حيث تم طرده من عائلته وإدراجه على لوائح الإرهاب إثر انخراطه في صفوف تنظيم داعش، حيث تورط في جرائم قتل وتفجيرات.

في البداية، كان النباهين معروفًا بتطرفه، مما أدى إلى طرده من عائلته بعد أن أصبح يشكل تهديدًا لأمنهم.

كما تم توقيفه من قبل الجهات الأمنية، إلا أنه استطاع الهروب خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، ليظهر لاحقًا في منطقة شرق رفح.

النباهين لا يقتصر دوره على الهروب من العدالة، بل أصبح قائدًا لعصابة مسلحة تعمل على تنفيذ عمليات مشبوهة، حيث تشمل أنشطتها تهريب وبيع المساعدات، ونهب الممتلكات وفرض إتاوات على المدنيين في مناطق مختلفة من القطاع. كما تدير العصابة حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لبث الفوضى وإثارة البلبلة.

مصادر خاصة أكدت أن هذه العصابة تحصل على دعم استخباراتي عربي، بالإضافة إلى توفير معدات متطورة تُستخدم في تنفيذ العمليات العسكرية والتخريبية.

هذا الدعم الخارجي يشير إلى تعقيد وتورط أطراف متعددة في هذا الملف الذي يُعد من أخطر العمليات التي تهدد استقرار المنطقة.

يعد عصام النباهين مثالاً واضحًا على التحولات التي قد يمر بها المتطرفون، من ملاحقين أمنياً إلى عملاء يخدمون أجندات خارجية.

ويؤكد هذا التورط على ضرورة زيادة اليقظة تجاه المجموعات المشبوهة التي تهدد الأمن المجتمعي، خاصة تلك التي تستفيد من الدعم الخارجي، في وقت يعاني فيه سكان غزة من الظروف القاسية.