قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن مصادقة ما يُسمى بـ"الكابينت" الإسرائيلي على إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، هو تأكيد إضافي على أن الاحتلال ماضٍ في فرض الوقائع على الأرض، من خلال تسريع خطوات تهويد الأرض الفلسطينية ضمن مشروع ضمّ صريح تقوده حكومة الإرهابيين برئاسة بنيامين نتنياهو، وذلك في تحدٍّ وقحٍ للإرادة الدولية، وخرق للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وطالبت "حماس"، في تصريح صحفي، يوم الخميس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة تتجاوز حدود الإدانة الشكلية، نحو إجراءات عملية ورادعة، للتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، ووضع حد لسياسات الضمّ والتوسع الاستيطاني التي تمثل جريمة حرب وتطهير عرقي متواصل.
ودعت "حماس"، جماهير شعبنا وقواه الحية والمقاومة إلى تصعيد المواجهة في كافة الميادين، والتصدي لهذه المخططات الإجرامية ولعصابات المستوطنين الإرهابية، بكل الوسائل المشروعة، دفاعاً عن الأرض والمقدسات وحقوق شعبنا الوطنية العادلة.