أطلق ائتلاف عالمي يضم نقابات عمالية، حركات تضامن، ومؤسسات حقوقية من أكثر من 32 دولة مبادرة شعبية بعنوان "المسيرة العالمية إلى غزة"، تهدف إلى دخول قطاع غزة سيرًا على الأقدام، في خطوة رمزية وإنسانية للفت أنظار العالم إلى الكارثة المستمرة بفعل الحصار الصهيوني المفروض منذ ما يزيد عن 20 شهرًا.
وبحسب المنظمين، يشارك في المبادرة أكثر من 10 آلاف شخص من خلفيات ثقافية ودينية متعددة، وأغلبهم من مواطني الدول الغربية، وليسوا فقط من أبناء الجاليات العربية أو الإسلامية، ما يعكس اتساع رقعة التضامن الشعبي الدولي مع غزة المحاصرة.
وأوضح البيان التأسيسي للمسيرة أن المشاركين انخرطوا في مجموعات عمل مقسّمة جغرافيًا، بهدف ضمان الترتيب اللوجيستي الفعال، والتنسيق الإعلامي بلغات متعددة لتوسيع التأثير العالمي وتسليط الضوء على معاناة السكان في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مع استمرار الاحتلال في عرقلة وصول المساعدات، وتدمير البنية التحتية، ما يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف غير إنسانية.