منشآت طبية في مرمى الاحتلال..

الاحتلال يُصعّد استهدافه للمرافق الصحية ومطالبات دولية بوقف العدوان

نشر 23 مايو 2025 | 13:37

في تصعيد جديد ضمن مسلسل الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، قصف جيش الاحتلال الفاشي، صباح اليوم، مستودع الأدوية التابع لمستشفى العودة في شمال قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره بالكامل واشتعال النيران فيه.

هذا الاستهداف يأتي في ظل تدهور حاد تعيشه المنظومة الصحية، ويُعدّ حلقة جديدة في سياسة الإبادة والتجويع الممنهجة التي يتعرض لها القطاع.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دانت هذا القصف ووصفته بأنه "إمعانٌ في استهداف القطاع الصحي وتدمير ما تبقى منه"، محمّلةً حكومة الاحتلال مسؤولية الانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

وأشارت إلى أن هذه الجرائم تتم تحت غطاء سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي مخزٍ.

ومنذ ساعات الفجر، ارتكب الاحتلال مجازر جديدة في شمال القطاع، أوقعت عشرات الشهداء، ضمن محاولات مستمرة لفرض تهجير قسري عبر القصف العنيف واستهداف المناطق المأهولة.

في سياق متصل، رحّبت حركة حماس بالبيان المشترك الصادر عن 80 دولة، والذي أكد أنّ قطاع غزة يواجه أسوأ كارثة إنسانية منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، وشدّد على ضرورة حماية المدنيين وفق القانون الإنساني الدولي.

ورأت الحركة في البيان "دليلًا على اتساع الرفض الدولي لجرائم الاحتلال"، مطالبةً تلك الدول باتخاذ إجراءات ملموسة لكسر الحصار ووقف جريمة التجويع، كما دعت إلى محاسبة حكومة الاحتلال الفاشي على جرائمها المتواصلة.

الحركة جدّدت دعوتها لجماهير الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم، للخروج إلى الساحات نصرةً لغزة، والضغط لوقف العدوان المتواصل منذ أكثر من سبعة أشهر.