أطلق عشرات البرلمانيين من مختلف دول العالم نداءً عاجلًا، دعوا فيه إلى تحرك فوري لإنهاء المجاعة المتفاقمة في قطاع غزة، محذرين من الأوضاع الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحصار الإسرائيلي المشدد وسياسات الاحتلال المتعمدة لعرقلة وصول المساعدات.
وأشار البيان إلى أن الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" منذ أكتوبر 2023، وتفاقم بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة، تسبب في نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، مما جعل أكثر من مليوني فلسطيني عرضة لخطر المجاعة، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية الصحية والإنسانية في القطاع المحاصر.
وطالب البرلمانيون بالفتح الفوري وغير المشروط لجميع المعابر المؤدية إلى غزة، وعلى رأسها معبر رفح، مؤكدين ضرورة إزالة جميع العراقيل أمام دخول المساعدات الإنسانية والغذاء والماء والدواء والوقود من قبل أي طرف.
كما شددوا على أهمية حماية العاملين في المجال الإنساني وتسهيل مهماتهم، مؤكدين أن استهدافهم أو عرقلة جهودهم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
ودعا الموقعون على البيان إلى إشراف دولي عاجل لضمان احترام القانون الإنساني، ومنع استخدام التجويع كسلاح في الحرب ضد المدنيين، معتبرين أن صمت المجتمع الدولي يمثل تواطؤًا غير مباشر مع الجرائم المرتكبة بحق سكان غزة.