أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأربعاء، مقتل جندي برتبة رقيب أول في معارك جنوبي قطاع غزة.
وقالت مصادر عبرية، إن جنديًا قتل وأصيب اثنين آخرين، بحالة خطرة، جراء حدث أمني في قطاع غزة.
ونشر جيش الاحتلال اليوم تفاصيل العملية التفجيرية التي وقعت أمس شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة وتسببت بانهيار مبنى على الجنود ومقتل أحدهم وإصابة آخرين بجراح.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ان العملية وقعت عندما تم تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار داخل مبنى مكوّن من 4 طوابق شرق خانيونس حيث تسبب الانفجار بانهيار المبنى واستمرت أعمال انقاذ الجنود لساعات.
وقالت الصحيفة ان العملية تسببت بمقتل الرقيب أول "دانيلو موكانو" وإصابة 3 آخرين بجراح اثنان منهم في حال الخطر.
وفي التفاصيل ذكرت اذاعة جيش الاحتلال أن "القوات عملت داخل مبنى من 4 طوابق في شرق خانيونس قرب الحدود. ، حيث انفجرت عبوة ناسفة شديدة الانفجار لدى دخول الجنود المبنى وذلك على الرغم من ارسال كلاب مدربة وطائرات صغيرة للمكان للتأكد من خلوه من العبوات وقد تسبب انفجار العبوة الى انهيار المبنى ، بينما تواجد الجندي القتيل في الطابق الرابع فانهار عليه البناء واستغرق تخليص جثته ساعات طويلة ، في الوقت الذي أصيب في الهجوم 3 جنود آخرين اثنان منهم في حال الخطر ، فيما أشارت التحقيقات الى ان العبوة من تصنيع محلي".
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، ارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 857 جنديًا وضابطًا.
وتواصل كتائب القسام وفصائل المقاومة التصدي لقوات جيش الاحتلال المتوغلة في معظم مساحة مدينة رفح وعدد من مناطق القطاع، لا سيما الأجزاء الشرقية منه.
ومنذ 18 آذار/مارس الماضي، استأنفت "إسرائيل" حرب الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يومًا منذ 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.