فضيحة جديدة لنتنياهو في ألمانيا...

هيرست: "إسرائيل" تخسر الحرب في غزة

نشر 18 مايو 2025 | 12:10

في تطور لافت، سلّط الصحفي البريطاني البارز ديفيد هيرست في مقال نشره عبر موقع ميدل إيست آي الضوء على حتمية فشل "إسرائيل" في حربها المستمرة ضد غزة، مشبّهاً المشهد الحالي بحرب فيتنام، التي انتهت بانتصار الثوار وسقوط المشروع الاستعماري الأميركي.

وقال هيرست إن "إسرائيل" تواجه مشهداً شبيهاً ومضخماً من تجربة الولايات المتحدة في فيتنام، مشيراً إلى أن التصميم الشعبي الفلسطيني والتغير المتسارع في الرأي العام الغربي ضد الاحتلال، هما العاملان اللذان سيقودان الفلسطينيين نحو دولتهم. وأضاف:"لم يعد نافعاً وصم الانتقاد المشروع بالإبادة الجماعية بأنه معاداة للسامية… لقد فات الأوان".

وأكد هيرست أن تحوّل المزاج السياسي في الغرب، حتى داخل أوساط اليمين، يُنذر بمرحلة جديدة في الصراع الفلسطيني الصهيوني.

في ذات السياق، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول أمني "إسرائيلي" كبير إقراره بفشل الخيار العسكري في استعادة الرهائن، مؤكداً أن:

"لا خيار سوى التفاوض مع حماس إن أردنا استعادة المخطوفين أحياء".

وأضاف أن العملية البرية المقبلة تفتقر لأي خطط عملية تخص الرهائن، وأن كل ما يتم تداوله بهذا الشأن "مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي"، مشيراً إلى أن "الاحتلال الكامل لغزة يعني المخاطرة بقتل الرهائن جميعاً".

من جهة أخرى، كشف برنامج بانوراما –أحد أكثر البرامج متابعة في ألمانيا– عن فضيحة مدوية لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث تبيّن أنه زوّر وثيقة نسبها زوراً لجهاز الاستخبارات العسكرية التابع لكتائب القسام، بهدف إظهار المقاومة وكأنها ترفض عقد صفقة تبادل أسرى.

الوثيقة الملفقة التي زُعِم أنها تعود لربيع 2024، نسبت للشهيد القائد يحيى السنوار موقفاً وهمياً يدعو فيه إلى "صفقة تبادل جزئية مقابل وقف إطلاق النار لمدة 84 يوماً".

ووفق التحقيق، تعاقد مكتب نتنياهو مع صحيفة "بيلد" الألمانية –إحدى أبرز الصحف الصفراء– لتسويق الوثيقة المزورة ضمن حملة تضليل للرأي العام المحلي والدولي.

يتزامن هذا السقوط الأخلاقي والإعلامي للاحتلال مع اعترافات داخلية بفشل استراتيجي عسكري وسياسي في غزة، في وقت تزداد فيه عزلة "إسرائيل" دولياً، ويشتد فيه تمسك الفلسطينيين بحقوقهم وكرامتهم.