نعت إذاعة صوت الأقصى الزميل الصحفي حسن مرزوق سمور، الذي ارتقى فجر اليوم مع عدد من أفراد عائلته، إثر قصف صهيوني استهدف منزلهم في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأدانت الإذاعة في بيان لها هذه الجريمة الوحشية التي طالت حياة الصحفي وأسرته، مؤكدة أن استهداف الإعلاميين الفلسطينيين هو جزء من سياسة الاحتلال الرامية إلى كتم صوت الحقيقة، وإرهاب الكلمة الحرة التي تفضح جرائمه.
وشددت إذاعة الأقصى على أن مسيرتها الإعلامية ستستمر على درب الزميل الشهيد وجميع زملائه من شهداء الصحافة، ماضية في نقل صوت الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضاياه العادلة، مهما اشتد العدوان وتصاعدت التهديدات والمخاطر.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي عن ارتفاع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى 216 صحفيًا، بعد استشهاد الزميل حسن سمور، الذي كان يعمل مذيعًا ومقدم برامج في إذاعة صوت الأقصى.
وأكد المكتب أن الاحتلال ينتهج سياسة اغتيال ممنهجة ضد الصحفيين، في إطار حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكل المؤسسات المعنية بحرية الإعلام إلى إدانة هذه الجرائم واتخاذ موقف حازم تجاهها.
وحمل البيان الاحتلال الصهيوني، إلى جانب الإدارة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم المرتكبة بحق الإعلاميين الفلسطينيين، لمساهمتهم في العدوان وتوفير الغطاء السياسي له.
وطالب المكتب بتحرك دولي عاجل لوقف الجرائم ضد الصحفيين، وتقديم الجناة من قادة الاحتلال إلى المحاكم الدولية، وضمان الحماية الكاملة للعاملين في الحقل الإعلامي داخل قطاع غزة.
وختم البيان بالتأكيد على أن الكلمة الحرة ستبقى أقوى من القصف، وأن صوت الحقيقة سيستمر رغم كل محاولات إسكاتها.