حماس تؤكد أن الاحتلال يمارس إبادة وتجويعًا بحق سكان غزة وسط صمت دولي

نشر 14 مايو 2025 | 14:32

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأربعاء أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق قطاع غزة لأكثر من 70 يومًا متتالية، محاصرًا أكثر من مليونين وربع المليون إنسان، ومانعًا عنهم أساسيات الحياة من غذاء ودواء وماء ووقود.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي لها أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع كسلاح ضد سكان القطاع، متحديًا إرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي طالبت مرارًا بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.

واعتبرت الحركة أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يُعبّر عن عجز فاضح وفشل خطير للمنظومة الدولية في تنفيذ مبادئ القانون الدولي والإنساني. وأضافت أن شعب غزة يواجه الموت يوميًا بالقصف أو التجويع، بينما تكتفي المؤسسات الدولية ببيانات تنديد لا تردع الاحتلال عن جرائمه.

وطالبت حماس في بيانها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الإبادة الوحشية والتجويع الجماعي، مؤكدةً ضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاسبتهم على الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر أكدت حركة  (حماس) أن قصف المنازل المأهولة على رؤوس ساكنيها وارتكاب المجازر فيها؛ سلوك وحشي فاشي، لن يجلب لمجرم الحرب نتنياهو أيٍ من أشكال النصر.

وطالبت الحركة في بيان لها، يوم الأربعاء، المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرّك الفوري والضغط بكل الوسائل للجم حكومة الاحتلال، ووقف حرب الإبادة المُستَعِرة ضد المدنيين في غزة.

وقالت: إن "الغارات الوحشية المكثّفة التي يشنها جيش الاحتلال الفاشي منذ فجر اليوم خصوصًا، في شمال قطاع غزة؛ واستهدفت منازل مأهولة مكتظة بالسكان، وأسفرت عن ارتقاء أكثر من 70 شهيدًا تمثّل إمعانًا في حرب الإبادة ضد المدنيين العزل في القطاع".

وأضافت "في الوقت الذي يسعى فيه الوسطاء للوصول إلى وقفٍ لإطلاق النار وإنجاز صفقة تبادل؛ يُسارع الإرهابي نتنياهو، المسكون بنزعة الانتقام؛ إلى تصعيد العدوان والمجازر بحقّ المدنيين الأبرياء، في مسعى لتقويض هذه الجهود، خدمةً لأجندته السياسية".

وأكدت حماس أن هذه الجرائم الوحشية هي تجاوز صارخ لكل القوانين والمواثيق، وجرائم حرب تتطلب من الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة التحرك العاجل لوقفها، ومحاسبة قادة الاحتلال الفاشي على جرائمه ضد الإنسانية.