73% يعتقدون أن إطلاق سراح أسرى الاحتلال لن يوقف الحرب

استطلاع: 64% من أهالي غزة يعارضون نزع سلاح حماس

نشر 06 مايو 2025 | 20:05

أظهر استطلاع جديد للرأي، معارضة فلسطينية واسعة لنزع سلاح المقاومة معتبرين أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لن يوقف الحرب.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه "مركز الشقاقي" وشملت عينته 1270 شخصًا (830 في الضفة الغربية، 440 في قطاع غزة) وأجرى خلال الفترة (1-4 مايو 2025)، أن 85% في الضفة و64% في غزة يعارضون نزع سلاح حركة "حماس".

ويرى 88% - حسب الاستطلاع أن الحرب لن تنتهي حتى لو نزعت "حماس" سلاحها، وأن 73% لا يعتقدون أن إطلاق الرهائن سيوقف الحرب.

وأكد 65% معارضتهم لخروج القيادات العسكرية من غزة ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار.

وحول الأوضاع المعيشية، أظهر الاستطلاع أن 53% فقط لديهم طعام يكفي ليوم أو يومين (انخفاض من 69% قبل 7 أشهر)، مما يشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

وبيّن أن 75% من سكان غزة فقدوا أو أصيب أحد أفراد عائلاتهم، مما يعكس الدمار الهائل الناتج عن الحرب.

وأشار الاستطلاع إلى أن 47% نقلوا مكان إقامتهم 2-3 مرات، و34% 4-6 مرات، مما يبرز عدم الاستقرار.

وأوضح أن 51% يلومون "إسرائيل"، و28% يلومون الولايات المتحدة، و12% فقط يحملون حركة "حماس" المسؤولية، مما يعكس استياءً واسعًا من الأطراف الخارجية.

وبالنسبة لمفاوضات وقف إطلاق النار، يتوقع 56% اتفاقًا قريبًا (65% في الضفة، 42% في غزة)، في حين يعارض 65% نشر قوات أمن عربية مع السلطة في غزة.

الشأن الداخلي

وحول الرضا عن الأطراف بيّن الاستطلاع أن فلسطينية أن (57%) راضون عن حركة "حماس" مقابل (24%) أبدوا رضاهم عن فتح، و(23%) عن السلطة الفلسطينية، و(15%) عن الرئيس محمود عباس.

وبالنسبة لميزان القوى الداخلي أشار (32%) إلى دعمهم لحركة "حماس" مقابل دعم (21%) لحركة "فتح".

وفي حال أجريت الانتخابات الرئاسية، أكد (50%) من المستطلعة آراؤهم أن سينتخبون الأسير والقيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي، مقابل (35%) للقيادي في حركة "حماس" و(11%) للرئيس محمود عباس.

وأبدى 81% من المستطلعة آراؤهم مطالبتهم للرئيس عباس بالاستقالة، في يرى 69% يرون أن حكومة محمد مصطفى لن تنجح في الإصلاحات.

وحول العملية السياسية، أظهر الاستطلاع أن 40% يؤيدون "حل الدولتين"، بينما 61% يؤيدون دولة فلسطينية على حدود 1967، و64% يرون الحل غير عملي بسبب الاستيطان.

وأوضح الاستطلاع أن 41% يفضلون الكفاح المسلح بينما 33% يفضلون المفاوضات، و20% يؤيدون المقاومة السلمية.

وحول مواجهة المستوطنين، فضّل 33% مجموعات مسلحة لمواجهة المستوطنين، بينما 27% يرون أن الخيار الأفضل لمواجهتهم شرطة فلسطينية.