20 شهيدا في قصف مدرسة بمخيم البريج وحماس تعتبرها جريمة حرب مروعة

نشر 06 مايو 2025 | 19:56

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، مساء الثلاثاء، أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى بعد قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر صحفية، بارتقاء 20 شهيدًا وعشرات المفقودين والجرحى في قصف جوي إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

من جهته، أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن معظم المصابين في القصف حالتهم حرجة.

وأضاف المتحدث أن الوضع في المستشفى كارثي بسبب المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في مخيم البريج، مشيرا إلى أن الأطباء يضطرون "للمفاضلة" بين الجرحى بحسب حالتهم، نتيجة نقص الإمكانات الطبية.

وقال إنه لا توجد أدوية كافية بغرف العمليات للتعامل مع العدد الكبير من ضحايا مجزرة المدرسة في البريج.

ووفق مصادر طبية  استشهد 37 مواطناً في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم 18 منهم في قصف مدرسة بمخيم البريج.

مجزرة البريج جريمة حرب تستوجب محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب

من جانبها اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة حرب مروّعة بعد استهدافه مدرسة تؤوي نازحين في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 20 مدنيًا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة عشرات آخرين، بعضهم ما زال تحت الأنقاض في مشهد وصفته الحركة بأنه "دموي وصادم ويعكس النزعة الإجرامية للاحتلال".

وأكدت الحركة في تصريح لها أن هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى السجل الأسود للعدو الصهيوني، الذي يواصل ارتكاب مجازر جماعية بحق المدنيين العزّل، في سياق حرب إبادة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة وتهجيره قسرًا.

واعتبرت "حماس" أن قصف أماكن الإيواء واللجوء التي تضم نازحين هربوا من الموت إلى ما ظنوه ملاذًا آمنًا، يكشف مدى استهتار الاحتلال بكل القيم الإنسانية والقانون الدولي، مؤكدة أن ما يجري هو انتهاك فاضح لاتفاقيات جنيف ومواثيق حقوق الإنسان.

ودعت الحركة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري ووقف الصمت المريب، والقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية عبر محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، والعمل على وقف العدوان، وفتح المعابر لإدخال الغذاء والدواء وإنقاذ ما تبقى من حياة في قطاع غزة.

واختتمت الحركة تصريحها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، رغم المجازر، لن ينكسر ولن يركع، وسيواصل نضاله المشروع حتى نيل حريته وحقوقه الكاملة.