عبّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، عن رفضه القاطع للمخطط الصهيوني الذي يسعى لفرض آلية جديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، محذرًا من تداعيات هذا المخطط الذي يُعدّ انتهاكًا صارخًا للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي.
وأوضح الثوابتة، في تصريح صحفي، أن الخطة الصهيونية تهدف إلى تحويل المساعدات من عمل إنساني محايد إلى أداة للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي، من خلال فرض مراكز توزيع خاصة بالاحتلال وبشروط أمنية تعسفية.
وأشار إلى أن هذا التوجّه يُعدّ تجريدًا للعمل الإنساني من مضمونه، وينتهك بوضوح اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر على القوة المحتلة استغلال الحاجات الإنسانية لتحقيق أهداف عسكرية أو سياسية.
واعتبر أن الاحتلال يسعى لتكريس سياسة الحصار والتجويع، واستخدام المساعدات كوسيلة ضغط تزيد من معاناة السكان، خصوصًا الأطفال، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يمر بها القطاع.
وأكد الثوابتة أن أي آلية لتوزيع المساعدات يجب أن تكون عبر مؤسسات دولية محايدة، بعيدًا عن التدخلات السياسية والعسكرية التي تفقد المساعدات معناها الإنساني.