أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بجماهير الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وفي طليعتهم العائلات والعشائر، التي أثبتت مجددًا أصالتها الوطنية ووعيها العالي، بمواقفها المشرفة في حماية الجبهة الداخلية ورفضها القاطع لأي محاولة للمساس بأمن المجتمع أو تفكيك تماسكه.
وأكدت الحركة في بيان لها ، السبت، أن "مواقف الشعب الأصيل، من رفض مشاريع التهجير والفقاعات الأمنية التي طرحها الاحتلال، إلى الوقفة المسؤولة اليوم في مواجهة أعمال النهب واللصوصية التي تُدار وتُحرك من أجهزة العدو، أحد مظاهر وحدة الجبهة الداخلية وصمودها، في وجه مؤامرة خبيثة تستهدف القطاع من داخله بعد فشل العدو في كسره عسكريًّا وميدانيًّا".
وثمنّت الحركة دور العائلات والعشائر في رفع الغطاء عن كل خارج عن القانون، وفي الدعوة لتشكيل لجان مجتمعية مساندة لحماية الأمن، والتصدي لمحاولات الاحتلال إغراق القطاع في الفوضى، عبر مجموعات مأجورة ومُوجّهة تعمل تحت غطاء طيران ومُسيَّرات العدو.
كما وأشادت بحالة الاندماج الوطني بين المقاومة، والأجهزة الأمنية، والأهل في كلّ حيّ وشارع، دفاعًا عن شعبنا ومقدّراته في وجه هذه الهجمة المركبة، مؤكدة أن شعبنا العظيم بكل مكوناته لن يسمح بتحويل غزة إلى ساحة مستباحة لمشاريع الاحتلال التخريبية.
وأهابت بوسائل الإعلام والفعاليات الشعبية أن تسهم في ترسيخ حالة التماسك المجتمعي، وكشف من يقف خلف مشاريع الفوضى، التي لا تخدم سوى الاحتلال.
إدانة العدوان على سوريا ولبنان
وفي سياق منفصل أدانت حركة حماس، العدوانَ الإسرائيلي الغاشم والمتواصل على الأراضي السورية واللبنانية، واعتبرته "تحدٍّيا سافراً لكلّ القرارات الدولية، وانتهاكٍ صارخٍ لسيادة الدولتين الشقيقتين".
وأكدت الحركة في بيان لها، السبت تضامنها الكامل مع سوريا ولبنان، داعية الدول العربية والإسلامية إلى توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال، وحكومة نتنياهو المتوحّشة، والعمل معًا لوقف العدوان على شعبنا في قطاع غزّة وسوريا ولبنان، وإفشال مشاريع التهجير والتوطين.
وجددت دعمها لوحدة الأراضي السورية، وحرصنا على أمن واستقرار سوريا ولبنان وكافة الدول العربية الشقيقة التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي العبث بأمنها وسيادتها.