جرائم حرب وابادة

17 شهيدا جراء غارات إسرائيلية على خان يونس جنوبي قطاع غزة

نشر 03 مايو 2025 | 07:40

استشهد 17 فلسطينيا ليلة الجمعة/ السبت، في سلسلة غارات للاحتلال الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بجانب إصابة قرابة 37 آخرين تم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي.

وأفاد مصدر محلي بأن الإصابات بعضها شديد الخطورة جراء 5 غارات نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على أماكن متفرقة من مدينة خان يونس.

وقال إن أعنف الغارات هي التي ضربت مخيم خان يونس حيث أسفرت هذا القصف حتى اللحظة عن 10 شهداء و عدد كبير من الإصابات التي نُقلت إلى مجمع ناصر الطبي ولا يزال عدد كبير تحت أنقاض المنزل الذي دمرته الطائرات الحربية الإسرائيلية ولا تتمكن فرق الدفاع المدني والإسعاف والمتطوعون من انتشالهم.

وأشار إلى أن الغارة ألحقت دمارا واسعا بالمنازل المجاورة، مؤكدا أن من بين الشهداء نساء وطفلين رضيعين استشهدا في هذه الغارة.
 فيما استهدفت الغارة الثانية منزل عائلة زعرب في منطقة «بطن السمين» حيث قصفت الطائرات الإسرائيلية منزل العائلة ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين بإصابات خطيرة، مشيرا إلى أن العمل جار أيضا لمحاولة انتشال مصابين من تحت أنقاض المنزل الذي دمرته غارة الاحتلال.

وقال المصدر إن من بين الشهداء رجل وزوجته لم يمر على زواجهما أكثر من 24 ساعة، حيث تزوجا بالأمس فقط واستشهدا اليوم.

واستهدفت الغارة الثالثة بلدة بني سهيلا حيث قصفت طائرات الاحتلال أحد المنازل ما أدى لاستشهاد سيدة فلسطينية وهي حامل في الشهر الرابع وإصابة آخرين نقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.

وتابع المصدر أنه بعد ذلك نفذ الاحتلال غارة على خيمة للنازحين ف منطقة المحطة وسط مدينة خان يونس ما أسفر عن شهيد وعدد من الإصابات، فيما وقعت الغارة الأخيرة في محيط منطقة المواصي حيث استشهد طفل رضيع.

وأوضح المصدر أن من بين الشهداء الـ17  خمسة نساء، ثلاثة أطفال رضع، والبقية من الرجال وكبار السن الذين استشهدوا وهم نيام داخل الخيام أو داخل منازلهم.

43 شهيدا خلال 24 ساعة
وأمس الجمعة، أفاد مراسل الغد باستشهاد أكثر من 43 فلسطينيا في غزة منذ الليلة السابقة، في غارات إسرائيلية متواصلة على أنحاء القطاع.

واستأنفت إسرائيل عدوانها في قطاع غزة في 18 مارس/آذار منهية وقفا لإطلاق النار .


وقال مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني محمد المغير لوكالة فرانس برس، مساء الجمعة، إن 9 أشخاص استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على منزل في مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة.

كما أفاد مصدر طبي بسقوط 8 شهداء ومصابين جراء قصف إسرائيلي على جباليا البلد شمالي القطاع.

وأظهرت لقطات مصورة لحظة قصف طائرات الاحتلال منزلا مأهولا في جباليا البلد.

وفي شمال القطاع، استشهد 7 فلسطينيين جراء مجزرة للاحتلال الإسرائيلي بحق مشاركين في عزاء ببيت لاهيا.

كما شن جيش الاحتلال  سلسلة غارات عنيفة استهدفت المناطق الشرقية لمدينة غزة. مضيفا أن شهيدان ارتقيا جراء قصف منطقة سوق الزاوية.

وأدى قصف على مطبخ خيري في مدينة غزة إلى استشهاد 6 أشخاص آخرين، بحسب ما أفاد الدفاع المدني.

شهيدة الحصار
ونتيجة لتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، استشهدت الطفلة سلام أحمد أبو دلال البالغة من العمر شهرا ونصف الشهر،  متأثرة بآثار الحصار الخانق وإغلاق المعابر في قطاع غزة، ما أدى إلى عدم حصولها على فرصة العلاج.

وكان والد الطفلة الفلسطينية قد استشهد أمس بعد استهدافه غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 2326 شخصا على الأقل استشهدوا منذ أن استأنفت إسرائيل هجماتها في القطاع، ما يرفع إجمالي عدد الضحايا منذ اندلاع الحرب إلى 52418، غالبيتهم من المدنيين النساء والأطفال.

وبعد شهرين من بدء إسرائيل حظرها الشامل لدخول المساعدات إلى قطاع غزة، رسمت وكالات إغاثة الجمعة صورة قاتمة عن أطفال يتضورون جوعا ومعارك للحصول على المياه.

وقال المسؤول في المجلس النرويجي للاجئين غافين كيليهر الذي عاد مؤخرا من غزة «أعتقد أننا نستطيع أن نؤكد أنه إذا استمر الوضع على هذا النحو، فإن آلاف الأشخاص سيموتون، بدءا من الأكثر ضعفا».

وحذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، من أنّ العمليات الإنسانية في قطاع غزة «على وشك الانهيار التام».

وأكدت أنّه «بدون اتخاذ إجراءات فورية، ستنحدر غزة إلى مزيد من الفوضى التي لن تتمكن الجهود الإنسانية من التخفيف منها».