أداء محمود عباس وتعيين حسين الشيخ نائباً لرئيس المنظمة!

نشر 29 ابريل 2025 | 20:19

ما زلت عند رأي ان منظمة التحرير الفلسطينية م.ت.ف هي مُلك للشعب الفلسطيني وهي ممثل لعموم الشعب الفلسطيني بشرط ان يُعاد هيكلتها على أسس ديموقراطية تضم كل الشعب الفلسطيني دون استثناء حيث كان، وتختار على أساس ديموقراطي بانتخابات حيث أمكن مجلسا وطنيا جديدا يفرز لجنة تنفيذية وقيادة شرعية تخرج من رحم الشعب الفلسطيني قاطبة في الداخل والخارج على حد سواء.

أمّا الهيكل الحالي بكل تفاصيله وأشخاصه فهو فاقد للشرعيّة ولا يمثل الشعب الفلسطيني بأي حال، وتعتبر منظمة التحرير الفلسطينية "مختطفة"ومطلوب استعاداتها من عموم الشعب بتدافع سلمي حضاري ومستعجل.

وأول الفعل رفض ما يجري بأشكال عديدة "سلمية حضارية قانونية" من قبل ابناء الشعب الفلسطيني أفراد ومؤسسات حول العالم.

ومطلوب تشكيل مرجعيات محلية توافقية ديموقراطية تعتمد الانتخابات نهجا( لمن يرغب من ابناء الشعب الفلسطيني) في عموم أقطار تواجد الشعب الفلسطيني (ولا تدعي هذه المرجعيات تمثيل إلا من يشارك في تشكيلها والمشاركة في انتخاباتها) ونتقدم بذلك ضمن هذا التدافع السلمي بشكل جماعي برفض الحال القائم ورفع الغطاء عنه والى تغيير سلمي حضاري، ونتحرك تاليا فيه نحو الدول للتعبير عن وجهة نظر الشعب الفلسطيني فيما يحدث بإسمه رغما عنه.