رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بانعقاد جلسات الاستماع في محكمة العدل الدولية لمناقشة التزامات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والأمم المتحدة ووكالاتها العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن هذه المداولات تُعدّ خطوة مهمة نحو محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة، مشيرةً إلى أن المحكمة كشفت عبر مداولاتها خطورة منع المساعدات الإنسانية واستخدام الاحتلال للتجويع كأداة حرب ضد المدنيين، وهو ما اعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة موثّقة تستدعي موقفًا دوليًا حازمًا.
وأوضحت حماس أن الاحتلال يواصل تجاهل قرارات محكمة العدل الدولية السابقة، مستمرًا في جريمة الإبادة الجماعية، وسياسات الحصار والتجويع، واستهداف البنية التحتية والحياة المدنية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي، بمؤسساته القانونية والحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة الاحتلال، ووقف جرائمه، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، بما يضمن تحقيق العدالة وصون مبادئ القانون الدولي.