عمليات التجريف مستمرة

99 يومًا للعدوان على جنين وتشديد الإجراءات العسكرية شرق نابلس

نشر 29 ابريل 2025 | 10:21

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الـ99 على التوالي.

ويأتي تواصل العدوان وسط استمرار عمليات التدمير والتجريف في المدينة ومخيمها، ومنع الدخول أو الوصول إليه، وازدادت المخاوف مع تركيب قوات الاحتلال بوابات حديدية عند مداخل المخيم قبل أيام.

وفجر يوم الثلاثاء، اعتقلت قوات الاحتلال، خمسة مواطنين بينهم صحفي من مدينة جنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي علي سمودي مراسل صحيفة القدس بعد مداهمة منزله في حي الزهراء بالمدينة.

كما اعتقلت كلًا من: الدكتورة شيماء أبو غالي، وضرغام السعدي، وبهاء السعدي من الحي الشرقي للمدينة، بالإضافة إلى اعتقال الشاب يعرب السكران من حي المراح.

وشرعت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح بعمليات تجريف في الحي الشرقي من المدينة، وفق رئيس بلدية جنين محمد جرار.

وأكد جرار لوكالة "وفا"، أن المدينة تعرضت لخسائر كبيرة في البنية التحتية والممتلكات منذ بداية العدوان حتى الآن، إذ تقدر قيمة الخسائر بـ300 مليون دولار.

وأشار إلى أن 800 وحدة سكنية في المدينة تعرضت لضرر جزئي، بالإضافة إلى ١٥ مبنى تم هدمها في المدينة منذ بداية العدوان، وتركزت أغلبية الأضرار في المباني والمساكن على الحي الشرقي وحي الهدف.

وأكد أن جميع منازل المواطنين وممتلكاتهم داخل المخيم تعرضت لأضرار كلية أو جزئية، فيما تعرضت كامل البنية التحتية للتدمير.

وفي السياق، أجبرت قوات الاحتلال منذ بداية العدوان حتى الآن، 790 عائلة على النزوح من المدينة، حيث تم إخلاء 380 مبنى من سكانها، في المدينة وحدها.

فيما لا تزال عائلات المخيم تنزح منه وتُمنع من العودة إليه، إذ تشير التقديرات إلى أن عدد النازحين من المدينة والمخيم زاد على 22 ألف نازح.

وأشار جرار إلى الوضع الاقتصادي للمدينة في ظل العدوان المتواصل، حيث تتعرض لخسائر اقتصادية كبيرة، فيما تتعرض بعض المناطق منها لشلل اقتصادي كامل خاصة في الأحياء الغربية.

وفي نابلس واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، تشديد إجراءاتها العسكرية عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند حاجز بيت فوريك، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين، الأمر الذي تسبب بأزمة مرورية خانقة.

وتصاعدت إجراءات الاحتلال التنكيلية على حاجز بيت فوريك منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، الأمر الذي شكل معاناة لبلدة بيت فوريك وقرية بيت دجن، الذي يفصلهما الحاجز عن العالم الخارجي.

يذكر أن محافظة نابلس تشهد حصاراً خانقاً، عقب نصب قوات الاحتلال أكثر من عشرة حواجز على مداخل المدينة، إذ يعتبر حاجز بيت فوريك من أصعبها.