خطوة تعزز التفرد وتجاهل أولويات شعبنا

حماس: ترفض تعيين حسين الشيخ نائبًا للرئيس وتعتبره تكريسًا لنهج التفرد والإقصاء

نشر 27 ابريل 2025 | 12:57

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس تصريحًا صحفيًا استنكرت فيه قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالموافقة على تعيين حسين الشيخ "نائبًا للرئيس".

واعتبرت الحركة أن هذا القرار يعكس تكريسًا لنهج التفرد والإقصاء بعيدًا عن التوافق الوطني والإرادة الشعبية الفلسطينية.

وأكدت الحركة أن القرار جاء استجابةً لضغوطات وإملاءات خارجية، مشيرة إلى أن القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية مصممة على تعطيل مؤسسات المنظمة، بدلاً من أن تكون هذه المؤسسات مظلة جامعة لنضال الشعب الفلسطيني.

وحملت الحركة المسؤولية لأولويات شعبنا في ظل العدوان المستمر، مشددة على أن الوضع الراهن يتطلب توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال والإبادة، لا توزيع المناصب.

وأوضحت حماس أن أولوية الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هي التصدي للعدوان الصهيوني، والعمل على إنهاء الحصار والتجويع المفروض على قطاع غزة، مشددة على أهمية وضع القضايا الوطنية في مقدمة أولويات العمل السياسي، بعيدًا عن محاولات التقاسم السلطوي التي تخدم أجندات خارجية.

ودعت حماس الفصائل والقوى الفلسطينية كافة إلى رفض هذه الخطوة، والتأكيد على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية، بعيدًا عن الإملاءات والوصاية الخارجية.

وأضافت أن هذه الخطوة ينبغي أن تعكس إرادة الشعب الفلسطيني وتخدم قضيته العادلة في مواجهة الاحتلال.

و تؤكد حركة حماس أن قرار تعيين حسين الشيخ نائبًا للرئيس لا يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة، بل يُعتبر استمرارًا لنهج التفرد والإقصاء الذي يضعف وحدة الصف الفلسطيني ويخدم الأجندات الخارجية.

و إن التحديات التي يواجهها شعبنا تتطلب التكاتف والتعاون بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية لبناء منظمة تحرير جامعة، تكون قادرة على قيادة نضالنا ضد الاحتلال والعدوان.

حيث يبقى التزام الشعب الفلسطيني هو الأساس في تصويب مسار القضية الوطنية، والحفاظ على حقوقه المشروعة في مواجهة كل محاولات التفتيت والتفرقة.