الاجتماع الذي انعقد تحت مسمى "المجلس المركزي"، قوبل برفض واسع من قوى الشعب الحية، التي اعتبرته محاولة لتوريث السلطة وإعادة تدوير قيادة فشلت في كل شيء، إلا التنسيق الأمني مع الاحتلال.
القيادي في حركة حماس، د. باسم نعيم، علّق على خطاب عباس بالقول:
"عباس في اجتماع مغتصب للشرعية يصف جزءًا كبيرًا من شعبه بألفاظ نابية، في سلوكٍ يفتقر لأبسط معاني الوطنيةوالاحترام؟
في لحظة الحقيقة، تتكشف الوجوه، ويظهر من يقف مع الدم، ومن يصطف مع الرصاص الصهيوني. شعبنا المقاوم لن ينسى من شتم أبناءه وبارك قتلهم، ولن يغفر لمن اختار موقع الخيانة.
القيادة التي تحمي أمن العدو، وتقطع رواتب أهالي الشهداء، وتحرض على المقاومة، ليست إلا انعكاسًا لانحطاط مرحلة، بات لزامًا أن تنتهي
المصدر : الرسالة نت