تهديد مباشر لتعليم اللاجئين

الاحتلال يُغلق مدارس "الأونروا" في القدس المحتلة

نشر 08 ابريل 2025 | 18:08

اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال الصهيوني ووزارة التعليم التابعة له، صباح اليوم الثلاثاء، ستّ مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية، وسلّمت إداراتها إخطارات بإغلاقها خلال 30 يوماً.

وأكدت "الأونروا" في بيان صحفي أن هذا الإجراء الخطير يهدد مستقبل مئات الأطفال اللاجئين الفلسطينيين، ويحرمهم من حقهم الأساسي في التعليم، مضيفة أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولحصانة منشآت الأمم المتحدة.

وأدانت الوكالة بشدة هذا التصعيد، مشيرة إلى أن العواقب ستكون وخيمة إذا فُرض عليها إغلاق مدارسها، لا سيما في ظل غياب البدائل التعليمية التي تضمن بيئة آمنة وحيادية للطلبة.

وبحسب مصادر فلسطينية، فقد أبلغت سلطات الاحتلال إدارات المدارس داخل مخيم شعفاط بضرورة نقل الطلبة إلى مدارس تابعة لبلدية الاحتلال، في محاولة واضحة لفرض المنهاج الصهيوني على طلاب المخيمات الفلسطينية.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من إعلان "الأونروا" عن تعرّض مقرها في القدس الشرقية لإحراق متعمد، في سياق ما وصفته بحملة تحريض منهجية ومتواصلة تستهدف وجودها.

وأشارت الوكالة إلى أن موظفيها أُجبروا على إخلاء مقرها في يناير الماضي، بعد بدء الاحتلال بتنفيذ قوانين تستهدف عمل "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط تصاعد الاعتداءات والتهديدات الممنهجة ضد كوادرها.

وتواجه "الأونروا" في القدس حملة ممنهجة تهدف لتقويض دورها التاريخي في رعاية اللاجئين الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والمالية على الوكالة الأممية.