كيف سيدير الأمريكيون والإسرائيليون المواجهة في منطقتنا؟!!
بعد السابع من أكتوبر، دخل الشرق الأوسط طورًا جديدًا. لم يعد النفوذ الإيراني محصنًا كما كان، ولم تعد معادلات الردع القديمة صالحة.
لسنوات، فرضت استثمارات #طهران في الصواريخ وحلفائها الإقليميين قيدًا على أي استراتيجية أمريكية جدية.
كان الخيار الأمريكي محصورًا بين الدبلوماسية والعقوبات، بينما بقيت الضربات العسكرية داخل إيران من المحرمات السياسية.
غير أن الهجمات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر هزّت هذه الثوابت، وأثبتت أن قوة طهران الإقليمية قابلة للتفكيك.
خسرت #إيران قادة محوريين، انهارت ترسانات حلفائها، وضُربت بنيتها العسكرية الصناعية.
حتى بشار الأسد، الحليف الأبرز، غادر #دمشق، مخليًا الساحة من عقدة مواصلات حيوية كانت تُستخدم في تمويل وتسليح حلفاء إيران.
وبينما أخفقت طهران في اختبار الردع الصاروخي، انكشف تراجع موقعها لدى حلفائها.
اليوم، يبدو الطريق مفتوحًا لبناء نظام سياسي جديد في #الشرق_الأوسط، يحاصر النفوذ الإيراني من الجذور، لا بالقوة العسكرية وحدها، بل عبر هندسة سياسية تقودها الولايات المتحدة.
مع ذلك، فإن نجاح هذه الرؤية يظل مرهونًا بقدرة واشنطن على تجاوز الحسابات التقليدية، والتعامل مع تحديات ما بعد الصراع.
مصدر هذه الرؤية: خبراء وباحثون أمريكيون.