أظهرت نتائج استطلاع مشترك أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومركز "آرتس إنترناشيونال" الأمريكي، خلال ست جولات امتدت من أكتوبر 2023 وحتى يناير 2025، أن حركة حماس لا تزال تتصدر المشهد السياسي من حيث التأييد الشعبي، رغم ما تتعرض له من اغتيالات واستهداف متكرر لقادتها وكوادرها.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد تراجعت نسبة التأييد لحماس من 38% في بداية "طوفان الأقصى" إلى 21% في يناير 2025، إلا أن متوسط التأييد خلال الجولات الست بلغ 34.6%، وهو الأعلى بين الفصائل الفلسطينية.
في المقابل، تراجعت حركة فتح من 25% إلى 14%، بمتوسط تأييد بلغ 22%.
أما تنظيمات المقاومة الأخرى، مثل حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، فقد شهدت صعودًا ملحوظًا في التأييد، من 14% إلى 19%، بمتوسط 17.6%.
كما ارتفعت نسبة المحايدين من 23% إلى 32%، مما يعكس تزايد حالة العزوف عن الانحياز لأي طرف بشكل مباشر، مع متوسط تأييد بلغ 24%.
وتُظهر هذه الأرقام، على الرغم من التراجع النسبي في تأييد القوى الكبرى، أن المزاج الشعبي الفلسطيني لا يزال يتجه نحو دعم قوى المقاومة، في ظل خيبة أمل عامة من الأداء السياسي للسلطة، وتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في الأراضي المحتلة.