تعذيب وانتهاكات جسيمة..

الاحتلال يواصل التنكيل بالطبيب حسام أبو صفية

نشر 26 مارس 2025 | 10:11

كشفت محامية الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، عن تعرضه لتعذيب شديد وإهانات متواصلة منذ اعتقاله على يد قوات الاحتلال الصهيوني في 27 ديسمبر 2024، مؤكدة أنه يُرغم على الاعتراف بأفعال لم يرتكبها.

وأوضحت المحامية أن الدكتور أبو صفية يعاني من إجهاد جسدي ونفسي شديدين نتيجة الضرب والتعذيب المستمر داخل المعتقل، حيث تعرض لكسر في أربعة أضلاع من القفص الصدري واعتداءات جسدية عنيفة شملت اللكم على العين والضغط النفسي الشديد، بهدف انتزاع اعترافات منه بالقوة.

وأضافت المحامية أن الاحتلال صنّفه كمقاتل شرعي، ما يعني أنه سيُحاكم وفقًا لهذه الصفة، رغم كونه طبيبًا مدنيًا يؤدي واجبه الإنساني في إنقاذ الأرواح خلال الحرب.

وأكدت أن هذا التصنيف يمثل انتهاكًا للقوانين الدولية التي تكفل الحماية للأطقم الطبية في مناطق النزاع.

وأعربت المحامية عن استغرابها من غياب الاهتمام الدولي بوضع الدكتور أبو صفية، وانتقدت صمت المنظمات الإنسانية والطبية العالمية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها هو وبقية الكوادر الصحية المعتقلة في سجون الاحتلال.

ورغم محاولاته الحفاظ على معنوياته مرتفعة، إلا أن الدكتور أبو صفية يشعر بقلق متزايد على أسرته ووضعه الشخصي، خاصة بعد تجدد العدوان على قطاع غزة، وهو ما يفاقم معاناته داخل الأسر ويزيد من صعوبة موقفه.

في ظل هذه التطورات، تتصاعد الدعوات الحقوقية للإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، ووقف الانتهاكات الصهيونية بحق الطواقم الطبية، وضمان توفير الحماية لهم وفقًا للقوانين الدولية التي تمنع استهداف العاملين في المجال الصحي أثناء النزاعات.