استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، أحياءً سكنية في قرية كويا بريف درعا جنوب سوريا، مما أدى إلى استشهاد سبعة مدنيين وإصابة آخرين، في عدوان جديد يفاقم التوتر في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفر القصف عن دمار واسع في المنازل، وسط حالة من الهلع بين السكان.
وتُعد هذه الجريمة تصعيدًا خطيرًا، يكشف عن استمرار الاحتلال في توسيع دائرة عدوانه خارج الأراضي الفلسطينية.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس الهجوم بشدة، واصفةً إياه بأنه جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي، مؤكدةً وقوفها إلى جانب الشعب السوري في مواجهة العدوان.
ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف الاعتداءات الصهيونية المتكررة، والتصدي لمخططات الاحتلال التوسعية في المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا مستمرًا، ما يثير المخاوف من موجة جديدة من التصعيد قد تشمل مناطق أوسع.