في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين

حماس" اغتيال قادتنا لن يزيدنا إلا تمسكًا بالمقاومة والصمود

نشر 22 مارس 2025 | 09:16

قالت حركة "حماس" إنَّ "اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين واغتيال قادة شعبنا ورموزه الوطنيه، لم ولن يكسر إرادة صمود شعبنا وبسالة قوّة مقاومتنا، ولن يفلح في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وطمس قضيتنا".

وأضافت الحركة في بيان بالتزامن مع الذكرى 21 لاستشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين، يوم السبت،  "لن تزيدنا جرائم الاحتلال ضد شعبنا واغتيال قادتنا إلاَّ إصراراً وتمسّكاً بالحقوق والثوابت والمقاومة خياراً استراتيجياً لانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا والعودة إليها".

وتابعت "إنَّ البذرة المباركة التي زرعها الشيخ الياسين على أرض فلسطين، حبّاً وتمسكاً بها، وإيماناً ويقيناً بحريتها واستقلالها، قد أثمرت صموداً أسطورياً في كل مراحل النضال والمقاومة ضد الاحتلال".

وشددت على أن معركة "طوفان الأقصى"  كانت نموذجاً رائداً من نماذج الصبر والتضحية والرباط والصمود في التاريخ الحديث.

وجاء في بيان حماس "تستذكر جماهير شعبنا وأمتنا في ذكرى استشهاده اليوم مقولاته الخالدة بأنَّ شعبنا العظيم على مدار التاريخ أثبت أنَّه الأقوى شكيمة والأصلب إرادة بين الشعوب، ولديه من الطاقات والثوابت الإيمانية ما يؤهله لمواجهة كل التحديات".

وأضاف "لقد كان الشيخ أحمد ياسين رحمه الله مؤمناً بدور أمتنا العربية والإسلامية في الدفاع عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، فهو الذي كان يستنهض قادتها وشعوبها ليؤدّوا دورهم ويضطلعوا بمسؤولياتهم في دعم شعبنا وتعزيز صموده ومقاومته، وتوحيد كل الجهود للدفاع عن الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وأكدت مضيها على نهج ودرب ياسين ومسيرته، وعلى عهد الوفاء لقادتنا وشهدائنا الأبرار، وأنَّ جرائم الاغتيال والاستهداف لقادتنا ورموزنا الوطنية، لن تفلح في ثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع، دفاعاً عن أرضه وثوابته ومقدساته.