وسط حصار خانق

غزة تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة

نشر 19 مارس 2025 | 12:52

يعيش أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية نتيجة الحصار الصهيوني المستمر وإغلاق جميع المعابر، ما أدى إلى انهيار كامل في مختلف جوانب الحياة، وسط تحذيرات من دخول القطاع في مرحلة مجاعة حقيقية.

حذر المكتب الإعلامي الحكومي من أن قطاع غزة دخل رسميًا أولى مراحل المجاعة، حيث فقد قرابة مليوني إنسان أمنهم الغذائي بالكامل. وتوقف عمل التكيات الخيرية وانقطعت المساعدات الإنسانية، فيما خلت الأسواق من المواد الغذائية الأساسية بسبب استمرار إغلاق المعابر، مما أدى إلى تفاقم معاناة السكان وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الغذاء.

إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود تسبب في توقف عشرات المخابز، ما أدى إلى انخفاض كميات الخبز المتوفرة، بينما تفاقمت أزمة مياه الشرب مع توقف عشرات الآبار، مما يهدد حياة السكان الذين يواجهون نقصًا حادًا في المياه الصالحة للاستهلاك البشري.

أكثر من مليوني فلسطيني باتوا يعتمدون على الحطب للطهي بعد منع الاحتلال إدخال غاز الطهي، ما زاد من معاناة الأسر.

كما أدى توقف إمدادات الوقود إلى شلل شبه كامل في قطاع النقل، مما أعاق حركة المواطنين، وعرقل وصول المرضى والجرحى إلى المستشفيات، ما يهدد حياة الآلاف.

حذر المكتب الإعلامي الحكومي من أن الأيام القادمة ستكون كارثية في حال استمرار الحصار وعدم فتح المعابر بشكل فوري، حيث يهدد شبح المجاعة مئات الآلاف، مع انهيار شبه كامل لمقومات الحياة في القطاع.

حملت الحكومة الفلسطينية الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، داعية إلى محاسبة دولية عاجلة للمسؤولين عن هذه الجرائم.

دعت الحكومة الدول العربية والإسلامية إلى تطبيق القرارات المتعلقة بكسر الحصار والضغط لفتح معبر رفح وكافة المعابر المؤدية إلى القطاع، كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية لإنقاذ ملايين الأرواح من كارثة وشيكة.