الاحتلال يغرق في الأكاذيب...

جيش الاحتلال يروج الأكاذيب لتبرير جريمته في بيت لاهيا

نشر 16 مارس 2025 | 14:05

كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن سلسلة من المغالطات التي روج لها جيش الاحتلال الصهيوني في بيانه الأخير، بشأن استهداف الطاقم الإغاثي والإعلامي في بيت لاهيا.

وأكد المكتب أن الاسم الذي نشره الاحتلال للشهيد محمد الغفير غير صحيح، متسائلًا: "إذا كان جيش الاحتلال ومخابراته لا يعرفون اسمه كاملاً، فكيف يملكون المعلومات المذكورة عنه؟!".

كما أشار إلى أن الشخص المسمى مصطفى حماد، والذي وصفه الاحتلال بأنه إعلامي وناشط، لم يكن ضمن الطاقم المستهدف، وليس له أي علاقة بالعمل الإغاثي أو الإعلامي.

وأوضح المكتب أن بعض الأسماء التي تم تداولها إعلاميًا في وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يُثبت عدم صحتها، تم استخدامها لاحقًا في بيان الاحتلال لتبرير الجريمة.

وأشار البيان إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرة بيت لاهيا عن سبق إصرار وترصد، حيث قصف الطاقم لمرتين متتاليتين بعد ملاحقته، رغم علمه بطبيعة عمله الإغاثي، الذي وثقته طائراته المسيّرة وكاميراته التجسسية المنتشرة في محيط المنطقة المستهدفة.

واعتبر المكتب أن هذه التصريحات تأتي في إطار محاولات الاحتلال لتبرير جرائمه أمام الرأي العام الدولي، بعد الاستهداف المباشر للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني والإعلامي.