وسط خلافات حادة

تهديدات وتبادل اتهامات غير مسبوقة بين نتنياهو والشاباك

نشر 14 مارس 2025 | 07:26

شهدت، هذه الليلة، تهديدات وتبادل للاتهامات بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جهة ورئيسَيْ جهاز الشاباك الحالي رونين بار والسابق نداف أرغمان.

وذكرت قناة عبرية أن القصة بدأت عندما هدد رئيس الشاباك الأسبق "نداف أرغمان" بكشف معلومات حساسة حول نتنياهو حال تجاوز الديمقراطية الإسرائيلية، حيث قوبلت التصريحات ببيان ناري من نتنياهو يتهم أرغمان وبار بابتزاز رئيس حكومة تحت التهديد.

وقال أرغمان في مقابلة أجرتها معه القناة "12" العبرية إنه وفي حال وصل إلى استنتاج بأن نتنياهو قرر العمل خلافاً للقانون فلن يكون له خيار وسيلجئ إلى البوح بما يعرفه عن نتنياهو وامتنع عن كشفه حتى اليوم.

فيما هاجم نتنياهو تصريحات أرغمان قائلاً: "هذا المساء تم تجاوز الخطوط الحمراء بشكل خطير وشكّل تهديداً للديمقراطية الإسرائيلية، فمنذ إقامة إسرائيل وولادة الديمقراطية لم يقم مسئول جهاز سري سابق بتهديد مباشر ضد رئيس حكومة".

في حين لم يكتف نتنياهو بمهاجمة أرغمان، حيث هاجم رئيس الشاباك الحالي رونين بار قائلاً: "تضاف هذه الجريمة الى حملة الابتزاز تحت التهديد عبر التصريحات الإعلامية خلال الأيام الأخيرة التي يقودها رئيس الجهاز الحالي رونين بار".

في حين أصدر جهاز الشاباك بياناً هاجم فيه اتهامات نتنياهو ومدافعاً عن رئيسه بار "نتحدث عن اتهامات خطيرة ضد جهاز سيادي في إسرائيل، فرئيس الشاباك رونين بار يكرّس جل وقته لأمن الدولة وجهود استعادة الأسرى وحماية الديمقراطية، وأي إتهام فلا اساس له من الصحة".

بدوره هاجم زعيم حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس اتهامات نتنياهو لرئيس الشاباك قائلاً ": استهداف جهاز أمني سيادي بدوافع سياسية هو استهداف لأمن الدولة، وهذا ما فعله رئيس الحكومة الليلة في الوقت الذي نعاني فيه من تحديات أمنية هائلة".

أما رئيس جهاز الشاباك الأسبق الوزير في حكومة نتنياهو "آفي ديختر" فقد اتهم رئيس الشاباك الأسبق "أرغمان" بالاستخدام السياسي الرخيص لمنصب حساس في الدولة.

وقال: "ما قاله أرغمان مخجل، فهذه تصريحات سياسية وعندما نربطها بالتهديد بفضح الأسرار فالأمور تأخذ منحاً سياسياً صريحاً ضد رئيس الحكومة ، نتحدث عن مقابلة سياسية بحتة."

ويأتي الهجوم على جهاز الشاباك بعد أيام من استبعاد نتنياهو لرئيس الشاباك من قيادة وفد التفاوض لمفاوضات الصفقة في الدوحة والحديث عن توتر شديد في العلاقات بين الجانبين حيث يسعى نتنياهو لدفع بار إلى الاستقالة من منصبه.