حذرت وزارة الصحة في غزة من كارثة صحية وشيكة بسبب استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الصهيوني، مما يهدد حياة آلاف المرضى والمصابين في القطاع.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، خليل الدقران، أن إغلاق المعابر أدى إلى وقف إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يشكل "حكمًا بالإعدام" على المرضى والمصابين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.
وأشار الدقران إلى أن الاحتلال لم يلتزم بالبروتوكول الإنساني لإدخال المستلزمات الطبية بشكل كافٍ، حيث لم يُسمح سوى بإدخال 10% من الاحتياجات الطبية الضرورية، وهو ما يزيد من تفاقم الأزمة الصحية في القطاع.
وأضاف أن الاحتلال يواصل فرض قيود صارمة على خروج المرضى، حيث لم يُسمح إلا لـ10% فقط من الحالات الحرجة بتلقي العلاج خارج غزة، بينما لا يزال أكثر من 25 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج في الخارج.
وأكدت الوزارة أن القطاع الصحي يعاني من نقص حاد في الأدوية، وأجهزة التنفس، والمولدات الكهربائية، والأكسجين، مما يهدد بانهيار المنظومة الصحية بالكامل، مشددةً على ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة المرضى وضمان وصول الإمدادات الطبية بشكل فوري وكافٍ.