حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية من كارثة صحية في قطاع غزة، مؤكدةً أن المستشفيات تعمل بشكل جزئي بسبب نفاد المخزونات الطبية. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، خليل الدقران، أن العجز في الإمدادات الطبية يهدد حياة آلاف المرضى، في ظل استمرار الحصار والقيود الصهيونية.
إلى جانب الأزمة الصحية، يواجه سكان غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية، حيث يبيتون في خيام مهترئة نتيجة تدمير منازلهم خلال العدوان الأخير.
وأكد الدقران أن الاحتلال لم يلتزم بتنفيذ بنود وقف إطلاق النار، مما زاد من معاناة الأهالي وعرقل جهود إعادة الإعمار.
وأضاف الدقران أن الاحتلال يماطل في تنفيذ الشق الإنساني من الاتفاق، مشيرًا إلى أن عدد المرضى الذين تمكنوا من السفر للعلاج لم يتجاوز 25% من النسبة المفترضة.
وأدى هذا التأخير إلى وفاة عدد كبير من المرضى الذين كانوا بحاجة ماسة إلى رعاية طبية متقدمة خارج القطاع.
وفي ظل هذه الظروف، طالبت وزارة الصحة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل والضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته الإنسانية، محذرةً من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من الوفيات والمعاناة في القطاع.