شهدت الضفة الغربية تصعيدًا جديدًا في عمليات المقاومة، حيث نفّذ مقاومون فلسطينيون عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حوميش" غرب نابلس، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المستوطنين.
وتأتي هذه العملية في سياق الرد المستمر على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في شمال الضفة المحتلة.
وفي هذا الإطار، نعت حركة حماس الشهيد مفيد الكيلاني، منفّذ العملية البطولية، مؤكدة أن درب الشهداء والمقاومة لن يتوقف حتى تحقيق أهداف التحرير.
وأشارت الحركة في بيان لها إلى أن تصاعد العمليات الفدائية يبرهن على أن المقاومة متجذرة في قلوب الشباب الفلسطيني الثائر، الذي لا يتردد في استهداف الاحتلال في كل فرصة سانحة.
ودعت حماس إلى مواصلة التصعيد الميداني وتكثيف العمليات الفدائية، معتبرة أن المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته الاستيطانية.
كما وجهت التحية لأبطال الضفة الذين يخوضون المواجهة بإرادة لا تلين، رغم تصاعد القمع والملاحقات الأمنية.
يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد اعتداءات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه بحق الفلسطينيين، وسط تحذيرات من انفجار أوسع في الضفة الغربية، مع استمرار حملات الاعتقال والاقتحامات اليومية.