حذرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول المساعدات الإنسانية، ما ينذر بعودة المجاعة واتساع رقعة المعاناة بين السكان.
وأكدت الوزارة أن أكثر من 2.4 مليون مواطن يعتمدون بشكل كامل على المساعدات كمصدر رئيسي للغذاء، في ظل تدمير الأراضي الزراعية والبنية التحتية ومنع القطاع الخاص من العمل، ما يحرم العائلات من أي فرصة لتخزين المواد الأساسية.
كما أشارت الوزارة إلى أن استمرار الحصار يهدد بتوقف المخابز بسبب نفاد الوقود والدقيق، إلى جانب عدم توفر غاز الطهي للأسر حتى اللحظة، الأمر الذي يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية.
وبحسب الوزارة، فإن منع المساعدات يعرّض 289,824 طفلاً و139,764 مسنًا لخطر الموت جوعًا، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة وانعدام وسائل التدفئة والأغطية. كما يؤدي توقف دخول الخيام إلى تفاقم أزمة الإيواء، وترك العائلات دون مأوى في ظروف إنسانية قاسية.
وفي ختام بيانها، ناشدت وزارة التنمية الاجتماعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لوقف هذه الإجراءات التي تتنافى مع القوانين الدولية، محذرة من أن استمرار الحصار سيعيد غزة إلى نقطة الصفر، ويعمّق الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق.